الملاكمة وألعاب القوى .. أمل المغرب في الحصول على ميداليات بـ"ريو"

الملاكمة وألعاب القوى .. أمل المغرب في الحصول على ميداليات بـ"ريو"

يعول المغرب على ألعاب القوى والملاكمة من أجل الصعود إلى منصات التتويج في أولمبياد ريو ديجانيرو في البرازيل، بعد أن فشل عدد من الرياضيين المغاربة في تجاوز الأدوار الإقصائية في بعض الرياضات الفردية، في وقت تغيب المملكة عن المنافسات الجماعية، ككرة القدم التي لم ينجح المغاربة في فك عقدتها الإفريقية من أجل ضمان المشاركة في أولمبياد البرازيل.

وأعلن المغرب قبل بداية المنافسات مشاركة 49 رياضيا ورياضية في 13 لعبة من الألعاب الأولمبية، في حين تستحوذ ألعاب القوى على حصة الأسد من عدد المشاركين، إذ يصل عدد أفراد البعثة المغربية إلى "أم الألعاب" عشرين رياضيا، في حين يشارك 8 ملاكمين، وثلاثة دراجين، والعدد نفسه بالنسبة للعبتي المصارعة ورفع الأثقال، مع حضور باهت في كل من رياضات المبارزة والفروسية والرماية والغولف.

ورغم هذا العدد القليل من المشاركين، إلا أن وزير الشباب والرياضة، لحسن السكوري، رسم صورة لامعة عن مشاركة البعثة المغربية في الأولمبياد، إذ تحدث داخل قبة البرلمان عن إستراتيجية متكاملة من أجل إنجاح هذه المشاركة والصعود إلى منصات التتويج، مؤكدا أنه تم إحداث برنامجين خاصين بإعداد المنتخبات الوطنية للمشاركة في هذه الألعاب، مع الحرص على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتمكين الجامعات الرياضية من تكوين الرياضيين، وضمان تمثيلية مشرفة للمغرب في هذا المحفل الرياضي.

وابتعدت الرياضة المغربية عن البروز في الأسبوع الأول من الألعاب الأولمبية، عدا انتصارين يتيمين في منافسة "الفن النبيل"، إذ تأهل البطل محمد الربيعي إلى ربع نهاية مسابقة الملاكمة لوزن 69 كلغ، بعد فوزه على الكيني ندوكو ريتون أوكويري؛ فيما تأهل الملاكم محمد حموت إلى دور ثمن نهاية مسابقة الملاكمة لوزن 56 كلغ، مقابل إخفاق شبه تام في الألعاب الأولمبية الأخرى.

ورغم أن المغرب قلص مشاركة رياضييه بالمقارنة مع أولمبياد لندن السابقة، التي شارك فيها بوفد يضم 75 رياضيا ورياضية، وفاز بميدالية واحدة فقط، إلا أن الشارع الرياضي ينتظر بفارغ الصبر المشاركة المغربية في ألعاب الأقوى، خاصة في سباقات المسافات المتوسطة، التي طالما كانت التخصص الوحيد الذي يؤدي إلى ظهور المملكة في منصات التتويج على مر الدورات السابقة.

وإذا كانت آمال المغاربة معلقة على محمد الربيعي من أجل نيل الذهب في ريو ديجانيرو، فإن الحال لا يختلف كثيرا عن العداء عبد العاطي إيكيدير، الذي سيشارك في سباقي 1500 متر و5000 متر، بعد أن كان المغربي الوحيد الذي صعد إلى منصات التتويج في أولمبياد لندن.

شارك هذا المقال: