باحث بمركز “بوليسي سانتر” يقيم استراتيجية المغرب الطاقية ويرصد مزايا وتحديات “خط أنبوب” الغاز مع نيجريا


نوه فرانسيس بيران كبير الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد،  بالاستراتجية التي تبناها المغرب في تطوير قدراته الطاقية، قائلا : “المغرب فهم مند سنوات أهمية تحسين  وتنويع مصادر الطاقية، وحاول ما أمكن استغلال الامكانيات التي يتوفر عليها في المجال الطاقي”.

وذكر المتحدث في تصريح  ل “برلمان،كوم”، عقب الجلسة العامة الثالثة لمنتدى حوارات أطلسية المنظم بمراكش من 12إلى 14دجنبر الجاري، والتي حملت عنوان الطاقة والمناخ، أن تبني المغرب لاستراتيجية طاقية لتطوير الطاقات المتجددة، على وجه الخصوص الشمسية والريحة، سيكون له صدى إيجابي دوليا”.

وفي سياق مغاير متعلق بمشروع “خط الغاز” بين  نيجريا والمغرب، أوضح المتحدث أن هدا المشروع المتسم بالطموح يطرح تحديات مرتبطة بايجاد مستثمرين وممولين، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيزيد من قيمة الغاز النيجيري الذي سيرتفع تصديره للعديد من البلدان الافريقية”.

وفي محاولة لإظهار أهم مزايا المشروع مضى الباحث قائلا : ” الغاز الطبيعي سيزيد من إنتاج الكهرباء بالقارة الإفرقية خصوصا اذا استحضرنا أن 6 مليون شخص بالقارة الافريقية لايتوفرن على الكهرباء، وسيتم استغلاله في الفلاحة ولهذا فهو لن يكون فقط مشروعا من طاقيا بل سيخدم الصناعة والفلاحية وايضا”.

وتسجل الدورة الثامنة من “حوارات أطلسية” مشاركة 400 شخصية يمثلون 66 جنسية، منهم 26 ٪ عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  19 ٪ عن افريقيا جنوب الصحراء الكبرى و 23٪ عن أوروبا،  13 ٪ عن أمريكا الشمالية و 9 ٪ عن أمريكا الجنوبية.

ويذكر أن التظاهرة من تنظيم مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو المركز الذي جرى اطلاقه عام 2014 في الرباط، مع 39 باحثًا مشاركًا من الجنوب والشمال. ويهدف من خلال منظور الجنوب بشأن قضايا البلدان النامية، إلى تسهيل القرارات المتعلقة بالسياسات في إطار برامجه الرئيسية الأربعة: الزراعة والبيئة والأمن الغذائي، الاقتصاد والتنمية الاجتماعية؛ المواد الخام والتمويل. الجيوسياسية والعلاقات الدولية.

شارك هذا المقال: