خبيرة تحذر من أزمة مالية قادمة وتضع حلولا للقضاء على البطالة للمغرب


حذرت ريم عياد المؤسسة والمديرة العلمية للشبكة الاورو- متوسطة للدراسات الاقتصادية  من الأخطار المحدقة بالاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أنه يتأرجح بين ارتفاع كيبر للديون والأخطار التي تحيط بعالم المقاولات “وهذا سيكون له تأثير وخيم خلال الأعوام المقبلة، والأهم حاليا هو أن تكون لدينا شفافية اكبر فيما يخص الديون بالنسبة للدول أو الشركات الكبرى وبالاخص العمومية المتواجدة بدول افريقيا”.

وفي جواب على سؤال ل”برلمان. كوم”، متعلق بالنموذج الاقتصادي الانجع للقضاء على البطالة في المغرب، عقب الجلسة العامة السابعة لمنتدى حوارات أطلسية المنظم بمراكش من 12إلى 14دجنبر الجاري، والتي حملت عنوان” الأزمة المالية القادمة”، قالت عياد “أي دولة من دول البحر الأبيض المتوسط تواجه تحدي تبني نموذج تنموي ينبني على التنمية  فيما يخص الأنشطة الاجتماعية وهذه التحفيزات يمكن أن تكون لها انعكاس إيجابي عليهم”.

وفيما يتعلق بالسياسة الجبائية التي يعتمدها المغرب  قالت عيادي” تحقيق العدالة الجبائية أمر جد معقد، إذ يجب تعميم الضريبة على المقاولات وكذلك على الأشخاص والأهم هو كيف يمكن استعمال عائدات الضرائب في إطار السياسات الاجتماعية، ومنح تحفيزات لحاملي المشاريع”.

وتسجل الدورة الثامنة من “حوارات أطلسية” مشاركة 400 شخصية يمثلون 66 جنسية، منهم 26 ٪ عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  19 ٪ عن افريقيا جنوب الصحراء الكبرى و 23٪ عن أوروبا،  13 ٪ عن أمريكا الشمالية و 9 ٪ عن أمريكا الجنوبية.

ويذكر أن التظاهرة من تنظيم مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وهو المركز الذي جرى اطلاقه عام 2014 في الرباط، مع 39 باحثًا مشاركًا من الجنوب والشمال. ويهدف من خلال منظور الجنوب بشأن قضايا البلدان النامية، إلى تسهيل القرارات المتعلقة بالسياسات في إطار برامجه الرئيسية الأربعة: الزراعة والبيئة والأمن الغذائي، الاقتصاد والتنمية الاجتماعية؛ المواد الخام والتمويل. الجيوسياسية والعلاقات الدولية.

شارك هذا المقال: