حريق سوق "كاساباراطا" .. فرضية تماس كهربائي تلوح في الأفق

حريق سوق "كاساباراطا" .. فرضية تماس كهربائي تلوح في الأفق

قال مصدر مطلع لهسبريس إن شرارة حريق سوق كاسابارطا الأولى انطلقت من محلّ نجارة داخل السوق، بينما يرجّح بقوة أن يكون السبب هو تماسّ كهربائي.

وفي وقتٍ اقتربت فيه عناصر الوقاية المدنية من السيطرة بشكل كامل على الحريق ما عدا بعض ألسنة اللهب الخفيفة المنبعثة من هنا وهناك، قامت قوات الأمن مرفوقة بعدد من أصحاب المحلات بإغلاق جميع أبواب السوق، بعد أن لوحظ تسرّب عدد من الأشخاص المشبوهين إلى داخل السوق، حيث يتم التحقق من الهوية قبل السماح بدخول أي شخص.

توفيق. م، صاحب محلّ هواتف بالسوق، صرّح لهسبريس "فوجئنا بأشخاص ملثّمين يتوافدون على السوق متظاهرين بحماية أنفسهم من الاختناق بالدخان، والحقيقة أنهم كانوا يخفون هوياتهم مستغلين حالة الفوضى والظلام لسرقة ما يمكن سرقته، وبعد قليل ضبطنا أحدهم وهو يحاول فتح أحد المحلات، والآن جميع أصحاب المحلات يرابضون قرب محلاتهم مع إقامة حواجز خشبية على رأس كل ممرّ من أجل منع تسرّب أي أشخاص مشبوهين".

وحسب حصيلة أولية عامّة رصدتها هسبريس أثناء جولة داخل السوق، فإن الخسائر المادية همّت على وجه الخصوص جانب محلاّت التجارة، العقاقير، والملابس المستعملة، وسط حديث عن خسائر مالية هائلة، بينما لم تقترب النيران من وسط السوق حيث باعة الملابس الجديدة والهواتف والقطاني وغيرها.

الخسائر همّت أيضا عددا من المنازل التي كانت متواجدة فوق محلاّت النجارة والتي احترقت من داخلها بشكل كامل، في حين تمّ إخلاء بعضها الآخر من السكان إلى حين السيطرة على الحريق.

يذكر أن عناصر الوقاية المدنية واجهت صعوبات كبيرة من أجل استعمال مصادر المياه المتوفرة على الأرصفة المحاذية للسوق، كما تسبّبت الحواجز الحديدية التي وضعها تجار في وقت سابق في منع الشاحنات من المرور عبر دروب السوق، في حين اضطرت عناصر الوقاية المدنية إلى الاستعانة بشاحنات إطفاء تابعة للمكتب الوطني للمطارات للتمكن من السيطرة على الحريق المهول.

هذا، وقد حضر إلى عين المكان كل من والي الأمن مولود أخويا، والي جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي، وعمدة المدينة البشير العبدلاوي، وعدد من المستشارين الجماعيين.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.