تحذيرات من استعمال مواد كحولية طبية مغشوشة مسرطنة


منذ انتشار فيروس”كورونا” بمختلف بقاع العالم، بدأ المواطنون المغاربة يتهافتون على شراء الأدوية الخاصة برفع المناعة والمطهرات الكحوليات من الصيدليات، مع الالتزام بالتعليمات الوقائية بحذافيرها من غسل يدين وتعقيمها بمواد كحولية والاهتمام بالنظافة الشخصية، وكذلك عدم التعامل مع أي شخص تظهر عليه أعراض المرض، حتى لا يصابوا بالفيروس.

وفي ذات السياق، حذّر متخصصون في مجال الصحة بالمملكة المغربية، من استعمال مواد و معقمات كحولية تحتوي على نسبة أقل من الحدود المسموح بها من المادة الكحولية المعقمة، موضحين أنهم قاموا بإجراء تحاليل على عينات من معقمات اليدين المتداولة للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، وتبين احتواء عدد منها على كمية أقل من الحدود المسموح به من المادة الكحولية المعقمة، ما يؤدي إلى ضعف فاعلية المنتج والإصابة بسرطان الجلد.

وأكد بعض من الدكاترة المتخصصين أن أنواع بعض المواد الطبية غير كافية لتعقيم اليدين، خاصة وأن بعض أنواعها يحتوي على كحول “مغشوش” يسمى ميثانول، قد يعرض الجلد لخطر الإصابة بالتلف عند ملامسته بشكل مباشر، ليس فقط ذلك وإنما يتسبب في تهيج الأعشية المخاطية للجهاز التنفسي، ويزيد من حد أعراض الحساسية.

ولكن الشرط الوحيد الذي يجب أن ينطبق على “البرفانات” ، للاعتماد عليها كمعقم فعال لليدين، هي أن تحتوي على الكحول الإيثيلي مثل الكولونيا الخمس خمسات، خاصةً أن نسبة الكحول بها تصل إلى 70%، الأمر الذي يجعلها معقمًا فعالًا لليدين.

وشدد المتخصصون، على ضرورة توحيد إجراءات الرقابة والعقوبة على الأدوية والأجهزة الطبية، وكذلك تبادل المعلومات بشأن نتائج التحاليل المخبرية على الأدوية والمنتجات الصحية، وتبادل المعلومات بشأن التحذيرات الدوائية لحماية المواطنيين المغاربة.

شارك هذا المقال: