ديرها غا زوينة.. الضبوعة ديال السعودية والإمارات هربوا من القفاص


يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

في هذه الحلقة تطرقت الزميلة بدرية عطا الله، مقدمة البرنامج إلى الحديث عن فيديو نشره إعلامي سعودي وصفته بأحد “ضباع السعودية” الذين أرادوا النيل من المملكة، بعدما أبانت عن علو كعبها في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد، مشددة على أن الرد على مثل هؤلاء المخلوقات “خاصو يوريهم وجههم في المرايا، ويفكرهم بماضيهم الموسخ وحاضرهم المعفون”.

وأكدت بدرية أن هؤلاء الناس الذين توجد عقولهم تحت أقدامهم، لا يعرفون سبل الحوار، “تيقطعو الريوس بالسيوف فساحة المصمك وسط العاصمة”، مردفة أنه في حال عدم وجود السيف فإنهم يعوضونه بالمنشار. مشيرة إلى أن هؤلاء “الضباع” الذين توجد خلف كل واحد منهم زوجتين، وبرميل من القطران الأسود الذي لا محالة سينضب يوما من الأيام، سيعودون لخيام الوبر، ورعي الجمال في الفيافي والقفار.

وذكرتهم الحلقة بأيام حرب الخليج الأولى، التي شنها عليهم المرحوم صدام حسين الرئيس العراقي الأسبق، حيث أرسل لهم صواريخ “السكود” التي أيقظت مضجعهم، فما كان منهم إلا أن جاءوا للمغرب وهم يتباكون وينحبون، حتى اختلطت دموعهم بالإفرازات المخاطية التي تخرج من أنوفهم العفنة.

ونبهت مقدمة البرنامج، إلى أنه رغم كل الخدمات التي أسداها لهم المغرب، إلا أنهم تنكروا له بتصويتهم ضده حين أراد الترشح لاحتضان كأس العالم لسنة 2026، متناسين عروبتهم وإسلامهم، وأن الكعبة موجودة في مكة “كون صابوا يصبغوها بالأبيض ويطوفو عليها كيف ما كيديرو في البيت الأبيض”.

وأوضحت بدرية أن “طائر البوما هو الذي يصدر أصواتا لكي يثير بها انتباه الأشخاص من حوله، أما الطائر الحر فمن الصعب أن تسمع له صوتا”، في إشارة إلى أن خروج الصحافي السعودي الذي كان مدفوعا من بعض الجهات الخبيثة ذات العقليات المتسخة، لن يستطيع النيل من أسياده الأشراف بمملكتنا العريقة، مشيرة إلى أن كل إناء بما فيه ينضح.

وأضافت بدرية، أن “السعودي وجه الطعريجة العمش باقي لاصق في عينيه، محوط كنتو بالزيرو مدوّر، اللهى خانزة ولوجه مدور والمخ مفوّر”، نسي أصله، وأراد الحديث عن أسياده في بلد الحضارة والتاريخ “والعز والحرية والنقاوة”، مذكرة إياه بما قاله عنهم دونالد ترامب بالأمس القريب، مشيرة إلى فضائحهم التي عرتها إحدى الصحف الأجنبية، حيث كشفت حجم الدعارة في السعودية بين المطلقات والمتزوجات واللواتي تركهن آباؤهن، هذا بالإضافة إلى أولئك الذين يسخرون زوجاتهم للدعارة من أجل الحصول على الأموال للمعيشة.

وتحدثت مقدمة البرنامج، عن قمع الحريات واغتصاب الحقوق بالسعودية، مشيرة إلى أن دم جمال خاشقجي لازال “حارا”، وأن الصحفيات السعوديات لازلن تعانين داخل السجون بهذا البلد الذي دنس بالأفعال الوضيعة والخبيثة.

وتحدثت بدرية عن دويلة الإمارات التي تعتبر أكبر وكر للدعارة في العالم، مشيرة إلى أن أموال البترول حولت هذا الكيان من الخيام إلى الفنادق المصنفة والكباريهات ودور الدعارة الراقية.

وأشارت إلى أن السعودية والإمارات تعيشان من عرق المساكين والفقراء، و”البِدون” الذين استولوا على أراضيهم وحقوقهم وتركوهم بدون هوية، مبرزة أن هاتين الدولتين حديثتي التأسيس لا يوجد لهما أثر في التاريخ.

وكشفت كيف أن شاه إيران استحوذ على ثلاث جزر كانت تابعة للسعودية (أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى)، وكيف أنهم لم يواجهوا الجيش الإيراني، حيث ولوا مدبرين، وأن جنرالاتهم طاروا إلى لندن ورجال أعمالهم إلى اليونان.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.