قوات بحرية مغربية "تعترض" سفينة أمريكية قبالة السواحل الأطلسية

قوات بحرية مغربية "تعترض" سفينة أمريكية قبالة السواحل الأطلسية

تواصلُ قوّات البحرية الملكية تمارينها العسكرية بسواحل المحيط الأطلسيّ إلى جانب القوّات الأمريكية، حيث أجرت تمرينا عابرا مع السّفينة الأمريكية "هرشل وودي وليامز"، العاملة حاليا بالأسطول السادس، في أوّل رحلة ميدانية لها وضمن أحدث وأضخم قطع البحرية الأمريكية التي تعمل كقاعدة بحرية متنقلة.

وشاركت في هذا التّمرين العسكري، الذي أعدّه مركز العمليات البحرية الإقليمي التّابع للولايات المتّحدة الأمريكية، الفرقاطة المغربية محمد الخامس F611، حيث تمّ التّدرب على "محاكاة عملية اعتراض والصعود على متن السفينة الأمريكية قبالة الساحل المغربي". كما تم تدرّبت الوحدات على تتبع واعتراض السّفن داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد (EEZ).

ويعكس هذا التّمرين العسكري "التعاون المشترك ما بين القوات المسلحة الملكية والقوّات الأمريكية، في إطار القيام بمهمات فرض السيادة بالمنطقة البحرية الخالصة وممارسة حق الزيارة والتفتيش". وقد شاركت في هذا التمرين الفرقاطة المغربية محمد الخامس.. وبسبب ظروف الجائحة، فإنه "تم تفادي تبادل الزيارات واحتكاك طاقمي السفينتين بشكل مباشر".

وفي هذا الصّدد، قال النقيب ديفيد ل. جراي، قائد فريق "هرشل وودي ويليامز": "نحن متحمسون للتدرب إلى جانب نظرائنا المغاربة قبالة سواحل شمال إفريقيا"، مضيفا: "هذه التّدريبات تمكننا من صقل مهاراتنا وبناء شراكة أقوى".

وتضمنت التدريبات أيضًا سيناريوهات محاكاة لرجال على متن السفن وروابط اتصال بين السفينتين وطائرة هليكوبتر MH-60S مخصصة لسرب طائرات الهليكوبتر القتالي البحري (HSC) 28، ومشاة البحرية الأمريكية، مع قوة الاستطلاع البحرية الثانية (II MEF). وعلى متن سفينة Hershel "Woody" Williams، تم تنفيذ عمليات طيران لدعم التمرين، وتوفير الاتصالات، والصور المرئية، ودعم عمليات البحث والإنقاذ (SAR).

وتتدرب البحرية الأمريكية بشكل روتيني مع الدول الحليفة والشريكة من أجل تعزيز قدرات المناورة وإمكانية التشغيل البيني من خلال وضع معايير اتصال وأمان تعزز الأمن البحري الإقليمي.

ويأتي هذا التمرين في أعقاب مشاركة المغرب في مهمة التشغيل البيني الجوي في 7 شتنبر الماضي، إذ شاركت أربع طائرات من طراز F-16 من القوات الجوية المغربية في تدريبات جنبًا إلى جنب مع سلاح الجو الأمريكي B-52H Stratofortresses ومدمرة Arleigh-Burke الصاروخية الموجهة يو إس إس روزفلت (DDG) 80 في جنوب البحر الأبيض المتوسط.

بالإضافة إلى ذلك، استضافَ المغرب العديد من التدريبات العسكرية الأمريكية الرئيسية، بما في ذلك الأسد الأفريقي، أكبر مناورة عسكرية مشتركة في إفريقيا؛ والتي سيستضيفها في السنة الموالية 2021، وفقا لما نقله موقع البحرية الأمريكية.

ومن بين التّدريبات العسكرية الأمريكية الأخرى التي يشارك فيها المغرب فلينتلوك وفينيكس إكسبريس وأوبانجامي إكسبرس.

شارك هذا المقال: