ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية

ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية

أسالت مسألة إدماج التربية الجنسية في البرامج التعليمية الكثير من الحبر وأثارت جدلًا واسعًا على الساحة الوطنية، بين مساند لها على اعتبارها قد تكون من العوامل المحصّنة للطفل من الاعتداءات الجنسية، وبين معارض لها بادعاء تنافيها مع القيم الإسلامية.

ويؤكد المختصون أن تفشي ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسي في المجتمع مرده إلى جهل عدد من أفراد المجتمع، وخاصة المراهقين والأطفال، بعلوم وحقائق الجنس، والتجائهم إلى مصادر "غير آمنة" لاكتشاف هذا العالم، كالأفلام الإباحية أو تلقي الأفكار المغلوطة من الأصدقاء.

والتربية الجنسية من شأنها أن تعلم الأطفال مبادئ ومعارف تتعلق بالجنس تجعلهم قادرين على حماية أنفسهم من أي تحرش جنسي، وتكسبهم الخبرة الكافية للتصدي لكل محاولات من هذا القبيل.

ولعل تنامي جرائم "البيدوفيليا" في الآونة الأخيرة، مثل حادثة اغتصاب وقتل الطفل عدنان، جعل من قضية التربية الجنسية وعلاقتها بالمناهج التربوية داخل المدارس المغربية أمرا يحتاج من المسؤولين إلى دراسته والحسم فيه.

ولتسليط الضوء على إشكاليات إدماج التربية الجنسية في المناهج التعليمية تنظم جريدة هسبريس ندوة في الموضوع، مساء اليوم الأحد على الساعة التاسعة مساءً، بمشاركة سعيد بنيس، باحث في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، وعبد الصمد الدلمي الأستاذ في جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس، مهتم بعلم الاجتماع، ولحسن بن براهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي للصخيرات تمارة، وأمل شباش، طبيبة نفسية متخصصة في الإشكالات الجنسية.

تجدر الإشارة إلى أن متابعة ندوة هسبريس، تحت عنوان: "كيف ستتقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية؟"، ستكون متاحة ابتداءً من التاسعة من مساءً يومه الأحد عبر صفحة جريدة هسبريس الإلكترونية على "فايسبوك".

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.