البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة

البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة

دفعت جبهة البوليساريو الانفصالية بعشرات الصحراويين و"البلطجية" إلى المنطقة العازلة أمهيريز، حيث تظاهر عشرات النشطاء مطالبين بإغلاق معبر الكركرات وتنظيم استفتاء بالصحراء.

وأظهرت مقاطع فيديو قيام نشطاء انفصاليين باستفزاز جنود مغاربة بالمنطقة العازلة، إذ عمد أحد عناصر التنظيم الانفصالي إلى وضع "خرقة البوليساريو" أمامهم قبل أن يتقدم جنديّ مغربيّ شجاع ويرمي بـ"العلم الوهمي" في وجه عشرات الانفصاليين الذين كانوا يرفعون شعارات بالمنطقة العازلة.

وحاولت جبهة البوليساريو جرّ الجنود المغاربة المرابطين بالمنطقة العازلة إلى المواجهة من أجل استغلال الحدث وتسويقه دوليًا تزامنًا مع صدور تقرير مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري، إذ بيّنت مقاطع فيديو قيام بلطجية بتصوير عسكريين مغاربة قصد دفعهم إلى التدخل؛ لكن عناصر القوات المسجلة الملكية وقفت صامدة في مكانها ونسفت مخطط الجبهة.

وحذر منتدى "فورساتين من قلب مخيمات تندوف" من خطورة استغلال قيادة البوليساريو لصحراويين مدنيين في مناطق عسكرية محظورة بقوة القانون الدولي ومليئة بحقول الألغام الدفاعية والمضادة للآليات والأفراد.

ودعا المنتدى الأمين العام للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق في الحادثة التي جرت في منطقة عازلة، محملاً المسؤولية الكاملة لقيادة البوليساريو في كل ما حدث ويحدث من عبث وفوضى بالمنطقة، مؤكدا أن تحركات الميليشيات تهدف إلى "تأجيج الوضع بالمنطقة وضرب عرض الحائط كل الجهود الأممية لإحلال السلام وإيجاد حل ينهي معاناة الصحراويين بمخيمات تندوف".

ونبه منتدى "فورساتين" إلى أنه، بعد فشل خطة إغلاق معبر الكركرات، تعمدت البوليساريو إيفاد صحراويين قادمين من تندوف إلى منطقة أمهيريز العازلة، و"هي تعرف خطورتها، بل وتتمنى أن تنفجر بهم الألغام، أو يتم إطلاق النيران ضدهم، لتركب على الحدث وتسوّقه بطريقتها".

وتمردت البوليساريو على قرارات الأمم المتحدة التي تطالب بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة، والامتناع عن أيّ إجراء قد يشكل تغييرًا في الوضع القائم في المنطقة العازلة بالكركرات أو في مناطق مشابهة.

وكانت المنطقة العازلة شهدت، قبل أيام، تحركات انفصالية مكثفة؛ وهو ما دفع الجنرال دوكوردارمي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، إلى زيارة المنطقة الجنوبية، وبالضبط الجدار الأمني، للوقوف عن كثب على تطورات الوضع هناك.

شارك هذا المقال: