مخاطر ارتفاع درجات الحرارة تهدد العالم بالجفاف والكوارث الطبيعية

مخاطر ارتفاع درجات الحرارة تهدد العالم بالجفاف والكوارث الطبيعية

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن سنة 2020 في طريقها إلى أن تكون واحدة من الثلاث سنوات المسجّلة أشد حرارة، والعقد الماضي (2011-2020) هو الأكثر دفئا على الإطلاق، ويتضمن أكثر ستة أعوام ارتفاعا في درجات الحرارة منذ عام 2015.

علي شرود، الخبير المناخي، قال إن الأمر يتعلق بأحد أكبر المخاطر التي تواجه توازنات الكرة الأرضية داخل الغلاف الجوي، وستكون من أكبر التحديات التي تواجه الدول والحكومات خلال السنوات المقبلة.

ووضح الخبير المغربي، ضمن تصريح لهسبريس، أن سنة 2020 ستكون أشد حرارة، منبها إلى أن التبعات الحتمية لها ستكون هي الجفاف والكوارث الطبيعية المصاحبة لها.

وأكد شرود أن ارتفاع درجة حرارة المحيطة ستكون هي أكبر دليل على ما يحدث من تغييرات لكونها تشمل أكثر من 75 في المائة من الكرة الأرضية، مفيدا بأنه التغيير يحدث بشكل تدريجي و"كل سنة عن أخرى نحس بتغيير في الطقس وارتفاع في درجات الحرارة والكوارث الطبيعية والفيضانات المصاحبة".

ونبّه الخبير ذاته إلى أن الغريب هو تركز الغازات خلال هذه السنة والسنة الماضية والاحتباس الحراري، على الرغم من ظروف الجائحة التي أصابت العالم وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في الإنتاجات في المعامل وانخفاض انتاج البترول على المستوى العالمي.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن استمرار آثار الكوارث والطقس يؤثر في ميزان التوازنات الطبيعية؛ وهو ما يتغير من جهة إلى أخرى بحسب المناطق، داعيا إلى "اتخاذ القرارات على مستوى الدول والحكومات؛ لأن قضية المناخ حاسمة في حياة الإنسان وجميع الكائنات الحية".

وقال بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: "من المقرر أن يكون متوسط ارتفاع درجة الحرارة العالمية في عام 2020 حوالي 1.2 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل العصر الصناعي (1850-1900). هناك احتمال واحد من خمسة على الأقل بأن يتجاوز الارتفاع مؤقتا 1.5 درجة مئوية بحلول 2024".

وأكد التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة حرارة المحيطات وصلت، في عام 2020، إلى مستويات قياسية. وأفادت الوثيقة ذاتها بأن أكثر من 80 في المائة من المحيطات العالمية شهدت موجة حارّة بَحرية في وقت ما من هذا العام، مع تداعيات واسعة النطاق على النظم البيئية البحرية التي تعاني بالفعل من زيادة الأحماض بسبب امتصاص ثاني أوكسيد الكربون.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.