وجوه سياسية بارزة بإقليم وجدة تلتحق بالتجمع الوطني للأحرار

هجرة جماعية من حزب البام إلى الأحرار بجهة اشرق

هجرة جماعية من حزب البام إلى الأحرار بجهة اشرق

التحق عدد من الوجوه السياسية البارزة بإقليم وجدة، بصفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بعاصمة جهة الشرق، قادمة من حزب الأصالة والمعاصرة.

ويتعلق الأمر بالخصوص برئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد والقيادي البارز في حزب الجرار هشام الصغير، وذلك إثر توصله لاتفاق يقضي بانضمامه إلى حزب الحمامة ودعم مرشحيه خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إضافة إلى عدد من منتخبي البام بمجلس جماعة وجدة، كرشيد بوكرون وإدريس أقديم، اللذان يشغلان حاليا نوابا لرئيس المجلس ذاته، وكذا عبد القادر الحضوري البرلماني ورئيس جماعة أنكاد القروية، ومنتخبون من جماعة عين اصفا وسيدي موسى لمهاية بالإقليم نفسه.

وكشفت مصادر le360 أن الصغير الذي يعتبر أحد الوجوه السياسية والاقتصادية الشابة بإقليم وجدة وجهة الشرق، فضَّل التريث إلى حين انتهاء مهمته على رأس مجلس العمالة، بالرغم من موافقته على عرض "الأحرار" قبل أربعة أشهر، موضحة أن هدف التحاقه بالأحرار، يتمثل في دعم ومساندة مرشحي الأحرار، لتمكينهم من مسؤوليات انتدابية بمجلس جهة الشرق، والرغبة الكبيرة في تغيير واقع الجهة، الذي يتميز بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

ويرى متابعون للشأن السياسي بشرق المملكة أن خطوة التحاق هشام الصغير بحزب الحمامة تأتي بعد وصول العلاقة بينه وبين حزب البام إلى نفق مسدود، وذلك بسبب خلافات عديدة، بدأت منذ انتخابات 7 أكتوبر 2016 حين قررت قيادة الجرار ترشيح اسم وُصف بالمغمور وكيلا للائحة، على حساب الصغير، الذي كان هناك شبه إجماع على أحقيته بتولي وكالة اللائحة.
شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.