بالفيديو: انطلاق أشغال تشييد خطين جديدين للطرامواي بالدار البيضاء

cover انطلاق أشغال تشييد خطين جديدين للطرامواي بالدار البيضاء

انطلقت هذا الأسبوع أشغال تشييد خطين جديدين من شبكة الطرامواي، حيث يتعلق الأمر بالخط الثالث الذي يمتد على طول 14 كلم ويربط بين منطقة السالمية ومحطة القطار الميناء، فيما سيربط الخط الرابع حي التشارك بشارع مولاي يوسف في وسط المدينة، وذلك بغلاف مالي حدد في 7 ملايير درهم.

قالت كريمة مليخ، مديرة البنية التحتية للطرامواي في "الدار البيضاء للنقل"، في تصريح لـ Le360، إن الأشغال في مشروع الخطين الثالث والرابع من الطرامواي انطلقت، الثلاثاء 23 فبراير 2021، وستستمر إلى غاية سنة 2023، حيث ستهم هذه الأشغال البنيات التحتية، ووضع السكك الحديدية، والمنظومات الخاصة بالطرامواي، كما سيتم تشييد قنطرتين على مستوى شارعي محمد السادس وولاد زيان، وأيضا قنطرة ستتجاوز الطريق الحضري السيار، وذلك لتفادي الازدحام المروري بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.

من جهتها، أوضحت شدى الطيب، مديرة التواصل بشركة "الدار البيضاء للنقل"، أن الخطين الجديدين سيكملان الخط الأول والثاني لشبكة الطرام؛ بهدف أن تصل وسيلة النقل هذه لمناطق أخرى من المدينة المتروبولية، حيث سينطلق الخط رقم 3 حي السالمية مرورا بشارع محمد السادس وصولا إلى محطة القطار الدار البيضاء الميناء (كازا بور)، في حين سيربط الخط رقم 4 حي التشارك بشارع مولاي يوسف على مستوى حديقة الجامعة العربية، وذلك مرورا بكل من شارع ولاد زيان وساحة النصر.

تصوير ومونتاج: سعيد بوشريط
 
وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أنه بالتزامن مع انطلاق أشغال الخطين الجديدين هناك أشغال أخرى جارية، تهم تشييد خطين من "الباصواي"، حيث يعتبر هذا الأخير تكملة لشبكة الطراواي في مدينة الدار البيضاء، إذ يعتمد نفس النظام الخاص بطريقة عمل الطرام، من ولوجيات خاصة، ونظام للتذاكر موحد للوسيلتين.

وأبرزت شدى الطيب، أن التكلفة المالية لإنجاز الخطين الجديدين من الطرامواي حددت في 7 ملايير درهم، في حين قدر الغلاف المالي الخاص بإنجاز خطوط "الباصواي" بـ 1.8 مليار درهم.

وبانتهاء الأشغال المذكورة، من المنتظر أن تتوفر مدينة الدار البيضاء بنهاية سنة 2023 على شبكة للنقل العام متكاملة، مكونة من 6 خطوط ( 4 للطرامواي و2 خاصة بالباصواي)، بالإضافة لشبكة خاصة بحافلات النقل الحضري تشتمل على 700 حافلة، وهو الأمر الذي من شأنه التخفيف نوعا ما من أزمة النقل في العاصمة الاقتصادية للمملكة.
شارك هذا المقال: