بالفيديو: الأمن الجزائري يطلق الرصاص لتفريق محتجين

احتجاجات ورقلة

خرج المائات من المواطنين الجزائريين للاحتجاج في مدينة ورقلة، مساء الأحد 28 فبراير 2021، وذلك تعبيرا عن رفضهم للحكم الصادر في حق الناشط المدني عمر قراش، حيث تمخضت عن هذه الاحتجاجت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، تصدت لها هذه الأخيرة بإطلاق الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع.

وحسب مقاطع فيديو انتشرت عبر منصات التواصلا لاجتماعي، فقد شهدت عدة أحياء في مدينة ورقلة جنوب الجزائر احتجاجات ومواجهات مع قوات الأمن بعد الحكم بسجن الناشط عامر قراش لمدّة سبع سنوات.

وأصيب عدد من المحتجين على إثر هذه الاشتباكات التي وصفت بـ "العنيفة"، ما استدعى نقل بعضم للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وعمد الشباب الغاضب إلى إضرام النار في إطارات العجلات المطاطية، وقطع عدد من الطرقات، في حين تواصلت المواجهات إلى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.


وأظهر شريط فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي شباب وهم يرشقون أفراد الشرطة بالحجارة، وسط انتشار الغاز المسيل للدموع.

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، فقد قضت محكمة الجنايات الابتدائية لمجلس قضاء ورقلة بسبع سنوات سجنا نافذا في حق قراش، على الخصوص، من أجل "الإشادة بأعمال إرهابية"، و"التحريض على القيام بأعمال إرهابية"، و"الإساءة لشخص رئيس الجمهورية"، والتحريض على التجمهر".

وأضافت اللجنة أن قراش (31 عاما)، الذي جرى تقديمه كناشط وشاعر، وأحد "أبرز منشطي الحركة الاحتجاجية بحي المخادمة الفقير بمدينة ورقلة"، أوقف من داخل منزله في الساعة الرابعة من صباح يوم 1 يوليوز 2020.


وبحسب وسائل الإعلام الجزائرية، فإن قراش، وهو شاعر ومناضل ملتزم يحظى باحترام الساكنة المحلية، كان قد أودع رهن الحبس المؤقت في الثاني من يوليوز 2020، من قبل وكيل الجمهورية لدى محكمة مدينة ورقلة، مع إخضاعه لتحقيق أمني، انتهى بتوجيه تهم ثقيلة له، تمثلت في "المس بالوحدة الوطنية، والإساءة لشخص رئيس الجمهورية، والمشاركة في حركة سياسية انفصالية تروم ترسيخ أفكار راديكالية ومتطرفة لدى شباب ولاية ورقلة".

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأمر يتعلق ب"تهم خطيرة للغاية" تستند على أشرطة فيديو مختلفة بثها قراش على شبكات التواصل الاجتماعي، يندد فيها بإقصاء ولايات الجنوب الجزائري من جميع برامج التنمية المحلية.
شارك هذا المقال: