الصناعات الجلدية: أكثر من عشرين مشروعا قيد الإنجاز

منتوجات جلدية

لوحظت بوادر الانتعاش خلال شهر يونيو، ولا سيما بعد إعادة فتح المتاجر في البلدان-الزبونة التقليدية. ويرى المهنيون في ذلك تأثير سياسة "صنع في المغرب"، التي عززت بشكل كبير الإنتاج الموجه للسوق المحلية.

"لقد لاحظنا في الأشهر الأخيرة ديناميكية على مستوى السوق المحلي. وبدأت التدابير المتخذة في إطار الترويج لـ«صنع في المغرب» من قبل وزارة الصناعة، والتي أود أن أتقدم بالشكر، بشأنها، نيابة عن جميع أعضاء وهياكل الفيدرالية المغربية لصناعة الجلد، (بدأت) تؤتي ثمارها"، يؤكد حميد بن غريضو، رئيس الفيدرالية، الذي يشيد أيضا، نيابة عن أعضاء الفيدرالية، بـ"هذه النتائج الأولية ويدعو جميع المتدخلين لمواصلة هذا الطريق. ستسمح لنا هذه الأفعال في النهاية بتطوير صناعتنا، مثل ما تم القيام به في البلدان الأخرى المشهورة بصناعة الجلد".

أما بخصوص الاستثمارات، فقد تم تقديم 23 مشروعا إلى وور روم إنفست، المحدث بمبادرة من وزارة الصناعة. تتعلق هذه المشاريع بفروع إنتاجها الثلاثة: الأحذية والمدابغ والسلع والملابس الجلدية.

كما بذلت جهود في مجال التنقيب والترويج. وهكذا، يتم القيام بعمل دقيق لتحديد المنتوجات/ البلدان المحتملة في إفريقيا في إطار وور روم إسكبور.

بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق مع الوكالة المغربية لتطوير الاستثمارات والصادرات، على استئناف المشاركة المغربية في المعارض التجارية الدولية وتنظيم بعثات B إلى B وكذلك تنظيم معرض جلد المغرب 2021 بمدينة الجديدة، بالتزامن مع معرض مغرب الموضة والنسيج والملابس.

"إن عدد المشاريع المقدمة إلى وور روم إنفست وكذا جودة العمل الذي بدأ على مستوى وور روم إكسبورت يظهران جاذبية وصلابة كبيرة لقطاع الجلد. بالإضافة إلى ذلك، فإن تنظيم معرض مغرب الجلد في الجديدة في مركز المعارض الدولي، بالتزامن مع معرض مغرب الموضة، يعكس الرغبة في تحقيق التكامل بين قطاعي النسيج والجلد"، يحدد هشام عزمي، مدير مشروع لتطوير وتعزيز الصناعات الجلدية.
شارك هذا المقال: