الانفصالي علي سالم التامك يكره المغرب ولكنه يقبل أن يعالج في المستشفى العسكري بكلميم

علي سالم التامك، خلال إحدى المسيرات الاحتجاجية للانفصاليين بمدينة العيون

علي سالم التامك، خلال إحدى المسيرات الاحتجاجية للانفصاليين بمدينة العيون

علي سالم التامك، العضو البارز في منظمة الكوديسا والمعروف بأفكاره الانفصالية، أُدخل إلى المستشفى العسكري في كلميم حيث خضع لعملية جراحية يوم الأربعاء، 17 نونبر، بحسب ما علم به Le360 من مصادر مطلعة.

انفصاليو البوليساريو هم انتهازيون حتى النخاع وكراهية المغرب هي جوهر وجودهم، ولكنهم لا يترددون في الاستفادة من الخدمات التي توفرها المملكة لجميع المواطنين.

فقد علمنا من مصادر مطلعة أن المدعو علي سالم التامك، القيادي في الكوديسا، قد أُدخل منذ عدة أيام إلى المستشفى العسكري بكلميم، حيث خضع هناك يوم الأربعاء 17 نونبر 2021 لعملية جراحية. ومرت العملية الجراحية، بحسب مصادرنا، في ظروف جيدة.

على مواقع التواصل الاجتماعي، تمنى له "رفاقه" الشفاء العاجل دون أن يقولوا في أي وقت إن هؤلاء النساء والرجال الذين أشرفوا على العملية هم أطباء وممرضون بالقوات المسلحة الملكية الذين ينقذون الأرواح، في المغرب وأماكن أخرى.

ألم يكن بإمكان علي سالم التامك أن ينتقل، بالرغم من ما يشكله ذلك من خطر على حياته، إلى مستشفى في الرابوني، حيث يقيم أسياده؟ أم يذهب إلى الجزائري حيث توجد مستشفيات "أحسن نظام صحي" في المغرب الكبير وإفريقيا كما ادعى الرئيس تبون؟!

هذا الانفصالي معروف بمشاكله مع العدالة المغربية بسبب نشاطه المؤيد للبوليساريو وخاصة محاولاته المتعددة لإثارة أعمال عنف في الصحراء. وهي الأعمال التي تمولها الجزائر، حيث يذهب عادة لحضور مؤتمرات البوليساريو، من بين أمور أخرى.

يشار إلى أن الخلافات حول تمويل الكوديسا أدت إلى وقوع صراعات مع الرئيسة أمينتو حيدر وهو ما أدى إلى حصول انشقاق داخلها.
شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.