اللجنة العلمية تلجأ إلى الطب الشرعي لتشريح حالات توفي أصحابها بعد اللقاح

عملية التلقيح بالمغرب

استمرار عملية التلقيح ضد كورونا بالمغرب

كشفت رشيدة سليماني بن الشيخ، مديرة المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، بأن اللجنة العلمية والتقنية لجأت إلى الطب الشرعي من أجل تشريح جثامين ثلاث حالات توفوا بعد استعمال اللّقاح المضاد لكوفيد19، للكشف عن ما إذا كانت هناك علاقة للقاح بالوفيات.

وقالت السليماني، في مداخلتها على هامش الندوة التي عقدتها وزارة الصحة، بحضور كل من أعضاء اللجنة العلمية والتقنية واللجنة العلمية والاستشارية الخاصة بالتلقيح، مساء الجمعة بالرباط، أن نتائج التشريح الطبي جزمت بأنه ليست هناك علاقة بين اللقاح والوفيات، مشيرة إلى أن تقرير الطبيب الشرعي أكد وجود أسباب أخرى للوفاة.

وأشارت عضو اللجنة العلمية إلى أن أغلب الحالات التي تم تسجيلها ثبت أنها مجرد مصادفة ولا علاقة سببية لها مع اللقاحات، فيما تزال هناك حالتان ما تزالان قيد التحقيق، "لا يمكن أن ننفي أن اللقاح لا علاقة له ولا يمكن أن نجزم أنه السبب".

وأوضحت السليماني أن عدد الحالات الجانبية المبلّغ عنها منذ انطلاق عملية التلقيح، شهر فبراير الماضي، بلغت 34406 تصاريح وتبليغات عن الحوادث غير المرغوب فيها، مشيرة إلى أن التبليغات التي يتم التوصل بها من طرف اللجنة العلمية يتم إبلاغها للمنظمة العالمية للصحة مباشرة، والتي يتم العمل معها بشكل يومي.

وبلغ معدل التبليغات، بحسب البروفسور السليماني، 0.71 لكل ألف تلقيح ترتفع إلى 1.22 لكل ألف تلقيح بالجرعة الأولى وتنخفض إلى 0.17 في الجرعة الثانية و0.06 للجرعة الثالثة، مشيرة إلى أن 99.2 بالمائة من الحالات التي تم التبليغ عنها هي حالات جد بسيطة؛ الحمى والعياء والإحمرار، و0.8 بالمائة هي حالات مستعصية، وعددها 280 حالة ونسبتها 0.05 لكل ألف جرعة يعني 5 عن كل مليون جرعة.
شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.