الحكومة تمهد لرفع الدعم عن السكر بالزيادة في ثمن “السنيدة”


قررت حكومة سعد الدين العثماني الزيادة في ثمن بعض المنتوجات من مادة السكر، وستغطي هذه الزيادة في البداية منتوج حبيبات السكر أو ما يسمى بـ”السنيدة”، بحسب مصدر موقع “ميديا 24”.

وأضاف المصدر ذاته، أن منتوج “السنيدة” ستطبق عليه دفعة واحدة زيادة 40 سنتيما عن الكيلوغرام الواحد، ابتداء من هذا العام، في حين لن تكون هناك أي زيادة في ثمن منتوج السكر في 2018.

وأوضح أن قرار عدم الزيادة في ثمن السكر تم التفكير فيه بعناية من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة، التي يعتبر السكر مادة أساسية في حياتها، في حين كشف أن سبب الزيادة في “السنيدة” كونه يستهلك في المقام الأول من طرف الطبقات الوسطى والغنية وكذا أصحاب المصانع.

وأشار المصدر نفسه، أن الزيادة في ثمن مادة السكر عرف سجالا سياسيا ونقاشا عبر وسائل الإعلام لحساسية هذا التدبير وأثره الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا أن الحكومة درست عدة مقترحات منها: زيادة 10سنتيم في الشهر لمدة سنة واحدة، أو زيادة من 10 إلى 20 سنتيم كل شهرين، لمدة سنة واحدة، أو زيادة من 60 إلى 80 طنا في دفعة واحدة.

وأردف أنه تم الحسم في الصيغة النهائية، إذ اختار رئيس الحكومة زيادة 0.40 درهم للكيلو الواحد دفعة واحدة.

وبحسب إحصائيات، فإن المغاربة يستهلكون مليون و250 ألف طن من مادة السكر، يمثل فيها منتوج “السنيدة” 55 بالمائة، بما فيها من 200 إلى 250 ألف طن يستهلكه القطاع الصناعي، في حين يستهلك 2 في المائة من المغاربة قطع السكر، أما 43 في المائة المتبقية فتستهلك قوالب السكر.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.