الصراع يشتد داخل حزب الاستقلال بسبب اللائحة الوطنية للشباب

الصراع يشتد داخل حزب الاستقلال بسبب اللائحة الوطنية للشباب

يبدو أن تشكيل اللائحة الوطنية للشباب بحزب الاستقلال باتت مستعصية، إذ خرج المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية ليؤكد دعمه الكامل والقوي وبالإجماع للكاتب العام للمنظمة وكيلا للائحة الوطنية للشباب.

المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية وجّه، في بيان له، رسائل قوية إلى قيادات الحزب معلنا أنه يجدد مطالبته بإحالة موضوع ترتيب اللائحة الوطنية للشباب إلى اللجنة المركزية للمنظمة؛ على غرار ما تم العمل به خلال سنة 2011.

وأضاف المكتب ذاته، في البيان نفسه، إنه: "يعبر عن ثقته الكبيرة في حكمة وتبصر قيادة الحزب في تدبير موضوع اللائحة الوطنية بشكل لا يمكن أن يمس بمبادئ الديمقراطية الداخلية أو يترتب عنه مساس بهيبة وحرمة مؤسسات الحزب وهيئاته".

ولم يخل بيان الشبيبة الاستقلالية من لغة التهديد بالتصعيد، قائلا: "يحتفظ المكتب التنفيذي بكامل حقوقه في الدفاع عن المنظمة ضد أي استهداف، كيفما كان نوعه والأطراف التي يمكن أن تقف وراءه".

وقال عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، إن اللجنة التنفيذية للحزب اتفقت على خلق لجينة ستبحث موضوع الترتيب فيما يتعلق بلائحة الشباب من بعد ما انتهى الجزء الأول المتعلق بالانتخاب على الصعيد الجهوي.

وزاد بنحمزة قائلا، في تصريح لهسبريس، إن "الأمور مرت كما كان مخططا لها على صعيد الجهات واللجنة لا تزال تشتغل، وأتوقع أن يتم الانتهاء من الأمر خلال الأيام المقبلة"، مبرزا أن بيان الشبيبة نص أيضا على مواصلتها لعملها التنظيمي بالشكل العادي.

وكان المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، الذي عقد اجتماعا للتدارس حول سير استعدادات المنظمة للانتخابات التشريعية لـ7 أكتوبر المقبل، قال إن الاجتماع شهد نقاشا مستفيضا حول موضوع الاستعداد للانتخابات واللائحة الوطنية للشباب.

وفي الإطار نفسه، دعا المكتب المجلس المركزي للمنظمة إلى الانعقاد في دورة استثنائية الخميس المقبل لبحث سبل انخراط قوي في الاستحقاقات الانتخابية. كما دعا اللجنة المركزية للمنظمة إلى الانعقاد في دورة استثنائية الأحد المقبل لاتخاذ المواقف اللازمة اتجاه مجمل التطورات ذات العلاقة بتدبير الحزب للاستحقاقات الانتخابية.

يذكر أن الصراع اشتد داخل حزب الاستقلال، قبل إعلان نتائج اللائحة الوطنية، حول رئاسة اللائحة الوطنية للشباب والأسماء الأولى في اللائحة؛ وذلك بتقدم العديد من الأسماء للتنافس حول اللائحة المذكورة، حيث اختار العديد من القيادات الحزبية الدفع بأقاربها إلى خوض الاستحقاقات الثانية بعد دستور 2011.

وعلمت هسبريس أن نضال شباط، ابن الأمين العام للحزب، تحرّك من أجل الترشح في جهة فاس ـ مكناس، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عبد المجيد الفاسي، ابن عباس الفاسي، الأمين العام السابق للحزب، والذي يريد الحصول على تزكية من أجل الترشّح في جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة.

شارك هذا المقال: