شقيقة أوباما من الرباط: المغرب يبذل جهودا للنهوض بكل المجالات

شقيقة أوباما من الرباط: المغرب يبذل جهودا للنهوض بكل المجالات

أثنت الدكتورة مايا سوتورو على المجهودات الكبيرة التي يبذلها المغرب للنهوض بكل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والقانونية، ومجهودات تحسين عيش الأفراد والنهوض بالتزاماته المختلفة، متعهدة بدعم جميع المشاريع التربوية الخاصة بالشباب المغربي.

الدكتورة مايا ساندرا سوتورو، والتي تعمل مديرة الشؤون المجتمعية والتعليم العالي في معهد ماتسانوغا للسلام وفض النزاعات بهونولولو عاصمة ولاية هاواي الأمريكية، أكدت أن زيارتها إلى المغرب تندرج في إطار العلاقات المتينة بين المغرب وأمريكا، مشيرة إلى معرفتها بـ"الأشياء الجميلة التي تحصل في المغرب"، وذكرت "الدستور الجديد والإصلاح التربوي وعدد من الأوراش التي قمتم بفتحها، ما يجعلكم محل تقدير، بالإضافة إلى تجاوز 90 بالمائة من كهربة البوادي والعناية بحقوق الإنسان ومدونة الأسرة، وما تؤمنونه على مستوى الهجرة والمهاجرين، وإسهاماتكم في الإعداد للمؤتمر الدولي للتغيرات المناخية، بالإضافة إلى الحضور القوي لعدد من الطلبة الأفارقة ببلدكم، ما يجعلكم تقدمون دروسا للعالم أجمع".

شقيقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتي ألقت محاضرة حول موضوع "الشباب والتربية والتنمية المستدامة" المنظمة من طرف جامعة محمد الخامس وجمعية الدراسات والأبحاث من أجل التنمية، اليوم الاثنين بالرباط، عادت إلى زيارة السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية مشيل أوباما التي قادتها إلى المغرب مؤخرا لتؤكد أنها تحدثت كثيرا عن التجربة، واستمعت للعديد من الروايات لما تعيشه فتيات مغربيات، وكانت متأثرة لما سمعته من شباب مغاربة.

سوتورو أشارت إلى أن "ميشيل أوباما تعلمت من الفتيات المغربيات ومن مبادراتهن التي تسمح لأزيد من 60 ألف فتاة بولوج التعلم بفضل دعم وكالة التعاون الأمريكية وما يمكن أن تسهم به فرصة من هذا النوع بالنسبة للفتاة، ما قد يسمح باستدامة التعليم في المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى مبادرات كتائب السلام التي تقوم بعمل جبار وتحاول وضع خطط للمبادرات التوعوية لتدريب وتكوين المدرسين ومبادرات داعمة للعربية والتعليم للفتيات والنساء بالمغرب".

وتابعت المحاضِرة الحاصلة على الدكتوراه في مجال التعليم متعدد الثقافات أنه في كل سنة يتمكن 200 ألف مغربي من تبادل الزيارات المفتوحة التي تسمح للبلدين من الاستفادة من مجالات عديدة والعمل على دعم المبادلات بشكل أكبر، ليس في المجال الاقتصادي فقط، ولكن أيضا تبادل الأدمغة، لافتة إلى أن هناك مجالا واسعا لتبادل التعاون والسلم وبناء التنمية المستدامة عبر العالم.

وتعهدت المتحدثة بدعم كل المشاريع التربوية الخاصة بالشباب، داعية المغاربة إلى التعاون مع هاواي من أجل تقاسم وتبادل سبل التنمية والتأسيس لتعاون استراتيجي ودعم كل الرحلات والأسفار بين البلدين، من أجل رفع تحدي المسافة ورصد التقارب الكبير بين هاواي والمغرب.

وعادت سوتورو إلى رصد الوسطية والاعتدال الذي تتميز به الدراسات الإسلامية في إحدى جامعات إندونيسيا، ما سيكون له من تأثير كبير لاستمرار التفاهم والاستقرار، وخلق جو من التعاون على الرغم من اختلافات الفكر والرأي، مؤكدة أن هناك تماثلا كبيرا بين إندونيسيا والمغرب في هذا المجال، داعية إلى تقديم الدعم الملائم لعدد من المشاريع الكبرى والمبادرات التي تستهدف الفئات المهمشة، وإنشاء المقاولات الصغرى، ومساعدة الأطفال على مستوى التعليم، ومساعدة الفئات المقصية على تحسين عيشها وتوفير الطاقة، وكل فرص التفاهم الممكنة.

وأعربت مايا سواورو عن أملها في تقاسم كل هذه الرؤى خدمة للسلم ولكل جوانب التعاون الاقتصادي ودعم التنمية المستدامة، وقالت: "نحن قادرون على رفع التحديات وتنظيم أنفسنا من الناحية النوعية حتى نكون في الموعد"، مضيفة: "ينبغي أن نفهم أن تقديم المساعدات لمن يعيشون أوضاعا صعبة تكون بمد يد المساعدة لهم، ودعم مبادراتهم خدمة للسلم والسلام".

يشار إلى أن المحاضرة عرفت حضور مستشار الملك أندري أزولاي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، ووزير الثقافة أمين الصبيحي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي جميلة مصلي، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون امباركة بوعيدة، وعدد من رؤساء الجامعات والعمداء، وشخصيات مدنية وعسكرية، وممثل عن حكومة هاواي الأمريكية.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.