"الأسود" قبل المونديال .. دفاع متأرجح ووسط ناجح وهجوم كاسح

"الأسود" قبل المونديال .. دفاع متأرجح ووسط ناجح وهجوم كاسح

أَقل من شهر ونصف فقط، يفصل عاشقي كرة القدم عبر العالم، عن انطلاق أكبر عرس كروي عالمي في روسيا، حيث ينافس لاعبو المنتخب الوطني المغربي، على ضمان مكانة ضمن اللائحة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018، وذلك من خلال تقديم مستويات جيدة رفقة أنديتهم، فيما يخشى البعض الآخر فقدان مقعده، سواء لتراجع مستواه أو خروجه من مفكّرة مدربه.

خط الدفاع

يبدو أن دفاع المنتخب الوطني المغربي، يعيش وضعية لا بأس بها، بداية من حراسة المرمى، حيث يظل فيه الحارس منير المحمدي احتياطيا رفقة نومانسيا منذ مدّة، في وقت أظهر فيه الحارس ياسين بونو مستوى جيدا خلال المباريات الماضية رفقة ناديه خيرونا الإسباني.

ويعيش "الكابيتانو" المهدي بنعطية، وضعية صعبة رفقة يوفنتوس الإيطالي، حيث زادت حدة الانتقادات بسبب مستواه المتذبذب، واتّهمته الصحافة "الإيطالية" بإفساد موسم "السيدة العجوز"، هذا في الوقت الذي يعيش فيه اللاعب رومان سايس أزهى فتراته بعد تتويجه رفقة وولفرهامبتون الإنجليزي، إذ ساهم المغربي بشكل كبير في هذا التتويج بصفته واحدا من الركائز الأساسية داخل المجموعة، على مستوى الخط الخلفي.

ويواصل مروان داكوستا عودته الموفقة إلى التنافسية رفقة إسطنبول بسكشهير، بعد إجرائه لأربع مباريات فقط خلال شهر أبريل الماضي، هذا في وقت ظهر فيه الظهير الأيسر حمزة منديل بشكل جيد خلال المباريات الأخيرة التي شارك فيها، ما قد يشفع له بالوجود في اللائحة النهائية للمونديال.

وسط الميدان

وضعية لاعبي وسط ميدان المنتخب المغربي، تعد جيدة بالمقارنة مع دفاعه، إذ يقدّم اللاعب مبارك بوصوفة، أحد نجوم الجزيرة الإماراتي، مستويات عالية وثابتة رفقة ناديه، في الوقت الذي توج فيه كريم الأحمدي رفقة ناديه فينورد الهولندي بكأس هولندا، فيما يظل اللاعب نور الدين أمرابط حاسما رفقة ليغانيس الإسباني، وينافس زياش على جائزة أفضل لاعب إفريقي في أوروبا، على الرغم من الانتقادات التي تعرّض من قبل جماهير أجاكس أمستدام.

الخط الأمامي

خط هجوم المنتخب الوطني المغربي، يضم أيوب الكعبي، لاعب النهضة البركانية، الذي توّج بكأس الأمم الإفريقية للمحليين، إذ يظل مستواه ثابتا خلال المباريات الأخيرة، ومن المتوقّع أن يتم الاحتفاظ به في اللائحة النهائية.

هذا في الوقت الذي يعاني فيه هداف الأهلي المصري وليد آزارو من إصابة ستبعده عن الميادين لمدة طويلة، حيث حصل على إجازة تمتد لمدة ستة أسابيع، ما قد يؤثّر على مشاركته في المونديال، فيما يظل المهاجم خالد بوطيب صائما عن الأهداف على الرغم من مشاركته رفقة مالاطيا التركي أساسيا.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com

شارك هذا المقال: