نجم طبيب مغربي يسطع في سماء كندا بعد حصوله على جائزة تميّز

نجم طبيب مغربي يسطع في سماء كندا بعد حصوله على جائزة تميّز

أبانت الكفاءات المغربية بالمهجر عن علو كعبها في مجالات عدة، بوأت عددا منها مراتب عليا، فأصبح أمرا معتادا أن تجد مغاربة يتربعون على عرش مؤسسات عمومية أو حرة خارج البلاد، كما سطع نجم العديد منهم في مجالات البحث العلمي بمختلف أصنافها، ولم يكن ليتأتى لهم ذلك لولا تفانيهم في القيام بعملهم.

ومن أجل تحفيز أطرها على التفاني في مزاولة عملهم، تخصص فيدرالية الأطباء المقيمين بكيبيك، كل سنة، جائزة تحت مسمى "إكسيلسيور"، على مستوى كل جامعة منضوية تحت لوائها، وتمنحها للطبيب المقيم المتميز على صعيد الجامعة بتفانيه في العمل، وانخراطه في الوسط الجمعوي، إضافة إلى نشاطه وانخراطه مع زملائه في العمل.

جائزة "إكسيلسيور" لهاته السنة كانت من نصيب الطبيب المغربي محمد الزعري الجابري، الذي سبق لقراء جريدة هسبريس التعرف عليه بمناسبة إصداره لكتاب chroniques d'un neurochirurgien" schizophrène".

وتجدر الإشارة إلى أن فيدرالية الأطباء المقيمين بكيبيك تعتبر واحدة من أكبر الفيدراليات في أمريكا الشمالية، إذ تضم أربعا من جامعات الطب، وهي ماك غيل، ومونتريال، وشيربروك، ولافال، وينشط داخلها 5000 طبيب مقيم في مختلف التخصصات.

كل طبيب أخصائي من كل جامعة يقترح كل سنة طبيبا مقيما للمنافسة على جائزة التميز. وتم اختيار الدكتور الزعري للمرة الثالثة على التوالي لخوض غمار المنافسة، ليتسنى له الفوز بها هذه السنة، محققا بذلك حلمه الذي طالما تمنى معانقته.

وفي تصريح لجريدة هسبريس، عبر الدكتور الزعري عن سعادته بالفوز بجائزة "إكسيلسيور"، التي قال عنها "إنها حلم كل طبيب مقيم، لأنها إضافة قيّمة في مشواره المهني، وتميز فخري في حياته"، وبالإضافة إلى ذلك يقول الزعري: "اسم الفائز يتم نقشه على حائط بالجامعة، كما يتم نشر صورته مرفقة بملخص عن "بروفايله" على جريدة فيدرالية الأطباء المقيمين بكيبيك".

فوز محمد الزعري بجائزة "إكسيلسيور" لهاته السنة يجعل منه أول عربي مسلم يحظى بهذا التشريف؛ ويأتي اختياره للظفر بجائزة التميز هاته نظير انخراطه في مجالات عدة، من أبرزها أنه مسؤول عن مشاريع الأطباء المقيمين، وممثليهم في تخصص علم النفس، لمدة سنة.
كما أشرف على تنظيم عدد من الأنشطة العلمية والاجتماعية، وساهم في تنشيط برنامج إذاعي يعنى بالصحة لفائدة الجالية المغاربية، علاوة على ندوات عدة حول الصحة العقلية للمهاجرين واللاجئين.

إصدارات متعددة للطبيب المغربي تم نشرها على كبريات الصحف بمحافظة كيبيك، كصحيفة لودوفوار، ولابريس، ولوصولاي، كما اهتمت وسائل الإعلام المرئية بكتابه، إذ تم استقباله على "بلاطوهات" القنوات التلفزية الرئيسية.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.