وزير إيطالي يؤكد تصدير نفايات إلى المغرب وليس وقودا بديلا

وزير إيطالي يؤكد تصدير نفايات إلى المغرب وليس وقودا بديلا

عكس ما حاولت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، تفسيره، طيلة الأيام الماضية، من أن ما قامت شركات الإسمنت باستيراده "وقود بديل" وليس نفايات، كشف نظيرها الإيطالي أن الحمولة التي انطلقت من ميناء أورطونا بالبحر الأدرياتيكي متجهة إلى ميناء الجرف الأصفر عبارة عن نفايات حسب القوانين الأوربية.

وزير البيئة الإيطالي "غاليتي" أشار، في جوابه على سؤال للنائب البرلماني من أصول مغربية خالد شوقي، إلى أن الوثائق التي حصلت عليها وزارته وعلى إثرها حصلت الحمولة الإيطالية على الترخيص تكشف أن ما تم تصديره إلى المغرب نفايات صلبة تدخل في "سجل النفايات الأوروبية" (EWC code)، أو بالإيطالية "codice CER"، تحت رقم 19.12.10.

يأتي تصريح الوزير الإيطالي فيما كانت الحيطي تدافع على أن الأمر يتعلق بوقود بديل وليس بنفايات، في حين إن الوقود البديل، بحسب القوانين الإيطالية، لا يشمله سجل النفايات الأوروبية وليس له رقم مثل النفايات العادية.

وتميز القوانين الإيطالية بين "CDR" (الوقود المستخلص من النفايات) من النوع العادي الذي يعتبر نفايات، وهو الذي كشفت وزارة البيئة الإيطالية أنه تم تصديره إلى المغرب، وبين نوع آخر لا يعتبر نفايات يرمز إليه بـ "CDR-Q"، بحسب معايير تقنية محددة نص عليها مرسوم وزارة البيئة الإيطالية في سنة 2013.

توضيح وزارة البيئة الإيطالية أثار العديد من الأسئلة التي لخصها النائب البرلماني الإيطالي من أصول مغربية، على صفحته بـ"فيسبوك"، في تساؤل ما إذا ما كان المغرب فعلا جاهزا لاستعمال هذه النفايات وفق المعايير الأوروبية.

فيما كشف الجدل الدائر حاليا، وفق ما أشار إليه الخبير الإيطالي باولو رابيتي في حوار مع هسبريس، إلى عدم وجود ترسانة قانونية لحماية البيئة بالمغرب باعتباره شريكا اقتصاديا للإتحاد الأوروبي.

شارك هذا المقال: