فرنسا تحت الصدمة .. وسياسيوها ينددون بـ"هجوم نيس" الدموي

فرنسا تحت الصدمة .. وسياسيوها ينددون بـ"هجوم نيس" الدموي

لا يزال الهجوم الذي عرفته مدينة نيس الفرنسية مساء الخميس، والذي أودى بحياة 84 شخصا وأكثر من 200 جريح، يثير عددا من ردود الفعل المنددة به والمستنكرة لما حدث بعد مرور أشهر على الهجوم الدموي الذي شهدته العاصمة باريس، ولقي خلاله 130 شخصا حتفهم، وهو الحادث الأكثر دموية في البلاد بعد الحرب العالمية الثانية.

ولا يزال الرأي العام الفرنسي تحت الصدمة بعد هذا الهجوم؛ حيث خرج عدد من السياسيين والفاعلين للتعبير عن حزنهم مما جرى في أكثر ليالي نيس دموية.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أول المتفاعلين مع هذا الهجوم؛ حيث عبّر عن تضامنه ودعمه لساكنة نيس، فيما شدد على أنه لا يمكن إنكار الطبيعة الإرهابية، "وفرنسا بجميع مناطقها تحت تهديد الإرهاب"، يضيف هولاند الذي أعلن عن تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر أخرى، وسيطرح مشروع التمديد في البرلمان الفرنسي خلال الأسبوع المقبل.

دعوة هولاند لقيت استجابة عدد من النواب في البرلمان الفرنسي، خاصة الذين ينتمون إلى نيس، فيما شدد رئيس الوزراء الأسبق، فرانسوا فيون، على أن حالة الطوارئ تبقى غير كافية من أجل حل معضلة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا خلال الآونة الأخيرة، "كما لا يكفي توسيع دائرة العقوبات في القانون الجنائي من أجل الحد من هذه الهجمات"، يقول فيون في تصريح لإذاعة "يوروب 1".

برنار كزانوف، وزير الداخلية، وصل إلى مكان الحادث ليلة أمس الخميس، وأعلن أن العناصر الأمنية توجد في حالة تأهب قصوى في مختلف مدن فرنسا، وتم دعم قوات الإغاثة والأمن. كما ذكر أن وزارة الداخلية قامت بتعزيز الشرطة العلمية من أجل تمكين العائلات من جثت أفرادها الذين سقطوا بالحادث في أقرب وقت ممكن.

وفيما عبّر رئيس الوزراء مانويل فالس عن ألمه للهجوم الذي ضرب نيس، وجه نداء، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى جميع الفرنسيين من أجل مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له بلادهم، وهو ما عبّر عنه بدوره الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عبر "تويتر"، مبديا تضامنه مع ساكنة المنطقة وحزنه للهجوم الدموي الذي تعرضت له.

أما محمد موساوي، رئيس اتحاد مساجد فرنسا، والذي يرتبط بالمغرب، فقد أدان الحادث "الجبان والحقير"، على حد تعبيره، داعيا إلى مكافحة إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية من خلال التعليم والتوعية في أوساط الشباب، حتى أولئك الذين انضموا إلى الجماعات الإرهابية.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.