حقوقي يحمل المثليين و"بنات الليل" مسؤولية انتشار السيدا بالمغرب

حقوقي يحمل المثليين و"بنات الليل" مسؤولية انتشار السيدا بالمغرب

على الرغم تطمينات المشتغلين في مجال القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) بالمغرب، وانخفاض نسبة الإصابة بالفيروس، دق عزوز الطوسي رئيس فرع الرباط للمنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا ناقوس خطر انتشاره.

الأخصائي في علم النفس الاجتماعي ورئيس فرع المنظمة، أبرز في تصريح لهسبريس، أن أزيد من 50 في المائة من حاملي فيروس "السيدا" يجهلون إصابتهم بالداء، من ممتهنات الدعارة، ورجال شواذ ومتعاطون للمخدرات، مضيفا أن "الإصابة بالداء لا ترتبط بفئة محددة التي ينتقل إليها فيروس عبر وسائل أخرى، لكن عندما نتحدث عن نسب تتجاوز 5 في المائة، فإن الأمر يدق ناقوس الخطر".

وأشار الطوسي، أن حاملي الفيروس يتمركزون في جهات من المغرب دون أخرى، مبرزا قوله أن " 25 في المائة من المصابين بالداء تتمركز في جهة سوس، ماسة درعة، تليها جهة مراكش- تانسيفت- الحوز بـ 21 في المائة، ثم جهة الدار البيضاء- سطات، بنسبة 20 في المائة"، وزاد قائلا "نسبة الإصابة تختلف من فئة لأخرى، لأن الشباب أكثر عرضة للإصابة بسبب نشاطهم الجنسي".

وإن كانت دائرة التحسيس والتوعية مستمرة على مدار السنة، انتقد ذات المتحدث مضمونها معتبرا إياها "لم تعطي ثمارها"، وأضاف "الحملات التحسيسية تظل سطحية وتلامس الجانب المعرفي فقط، ولا تصل إلى مستوى عمق الشخصية، مما يجعل سلوكات الفرد ذات مخاطر".

وحول أعراض الإصابة به، يوضح أن المرحلة الأولى من دخول الفيروس إلى الجسد قد تستغرق أحيانا 6 أسابيع رغم القيام بالتشخيص، وفي مرحلة الثانية قد تصل عند البعض إلى 10 سنوات دون ظهور أي أعراض، ثم مرحة المرض التي تظهر على الشخص أعراض سرطانية.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.