"معهم حيث هم" يرصد منجزات الحكومة وانتظارات ذوي الإعاقات

"معهم حيث هم" يرصد منجزات الحكومة وانتظارات ذوي الإعاقات

مضت خمس سنوات على تعيين أول حكومة بعد دستور 2011، وظل ملف الإعاقة تابعا للقطب الاجتماعي الذي أدمج فيه أربعة أقطاب أخرى، التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية. وخلال هذه السنوات الخمس من عمر الحكومة المنتهية ولايتها، شرّعت الوزارة الوصية على ملفات ذوي الإعاقة والمسند إليها مهمة التنسيق بين القطاعات الحكومية عددا من النصوص التنظيمية في مجال الإعاقة.

ويخصص "معهم حيث هم"، الذي تنتجه جريدة هسبريس الإلكترونية بشراكة مع وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، حلقته، التي ستبث لاحقا، لمنجزات الحكومة في ميدان الإعاقة وانتظارات الأشخاص في وضعية إعاقة من الحكومة المقبلة، مع محاولة لتقييم العمل الحكومي في هذا المجال.

وقد حلّت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ضيفة على البرنامج، واعتبرت أن حصيلتها مشرفة وهي مهيكلة لملف الإعاقة، حيث ركزت في مداخلتها أمام كاميرا "معهم حيث هم" على الدفاع عن ما أنجز في المجال التشريعي؛ من القانون الإطار 97، 13، مرورا بالسياسة العمومية، وصندوق دعم التماسك الاجتماعي، وصولا إلى مخطط العمل التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لصالح ذوي الإعاقات.

وأما الجمعيات فلم تخفِ انزعاجها من بقاء الوزارة الوصية منغمسة في التشريعات، دون تفعيل القوانين التي كانت موجودة منذ مدة طويلة. كما عبّرت الهيئات المدنية المعنية بقضايا الإعاقة، والتي استقى طاقم البرنامج آراءها، عن أملها في أن يحظى ملف الإعاقة بالأولوية في أجندة الحكومة المقبلة، والانتباه إلى مطالب المعاقين في ملفاتهم الحساسة كالتعليم والصحة والتشغيل...

وتضع جريدة هسبريس رهن إشارة القراء والمهتمين بملف الإعاقة، بريدا إلكترونيا بغية تسهيل التواصل، وتسليط الضوء على المشاكل التي يعيشها الأشخاص في وضعية إعاقة، والتعريف بتجاربهم: [email protected]

شارك هذا المقال: