جبهة البوليساريو تنفخ في جمر عضوية المغرب بالاتحاد الإفريقي

جبهة البوليساريو تنفخ في جمر عضوية المغرب بالاتحاد الإفريقي

تحاول جبهة البوليساريو إشعال أولى حروبها مع المغرب بعد الالتئام الأول لمجلس السلم والأمن الإفريقي، بداية هذا الأسبوع، في أعقاب استكمال المملكة لعضويتها في منظمة الاتحاد الإفريقي.

وبينما غاب المغرب عن جلسة لمجلس السلم والأمن الإفريقي، تحاول جبهة البوليساريو استغلال ذلك من أجل المطالبة بترتيب عقوبات في حق المملكة. ويعد المجلس من أبرز الأذرع الموجهة ضد المغرب، خاصة وأن رئاسته آلت إلى الجزائري إسماعيل شرقي.

وقال الموساوي العجلاوي، خبير في الشؤون الإفريقية، إن إسماعيل شرقي "خريج لأبرز مراكز المخابرات الجزائرية مثله مثل عدد من أطر الجارة الشرقية في الاتحاد"، كما أنه كان محط جدل خلال إلقاء الملك لخطابه في القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، وخرج بتصريحات كلها عداء للمغرب، وأضاف العجلاوي: "لا ننتظر أن يكون محايدا، والزمن سيحدد علاقة المجلس بإنهاء وجود جبهة البوليساريو".

وطالبت جبهة البوليساريو بعقوبات موجهة ضد المغرب بعد شهرين فقط على انضمامه إلى الاتحاد الإفريقي، بعد أن غادر منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، عقب اعترافها بـ"الجمهورية العربية الصحراوية".

طلب البوليساريو جاء على لسان القيادي محمد سالم ولد السالك، الذي قال إن "المغرب قاطع الاجتماع الذي تمت برمجته حول قضية الصحراء"، وأضاف: "الاتحاد الإفريقي عليه أن يبادر بخطوة القيام بعقوبات ضد المغرب".

في مقابل ذلك، جاء رد المغرب مغايرا للغة التصعيدية التي تبنتها جبهة البوليساريو؛ إذ كشفت وكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد بريس" أنه راسل الاتحاد الإفريقي قبل انعقاد الاجتماع، وأكد في رسالته أن ملف الصحراء بيد الأمم المتحدة وليس مجلس الأمن والسلم الإفريقي، ودعا أجهزة منظمة الاتحاد الإفريقي إلى دعم سيرورة الملف وفقا لمقررات الأمم المتحدة.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.