شلل نصفي و"ثقب متعفّن" يكبحان الأحلام الصغيرة لنور الدين

شلل نصفي و"ثقب متعفّن" يكبحان الأحلام الصغيرة لنور الدين

يعيش الطفل نور الدين الصوفي، الذي يبلغ عمره 14 سنة، في وضع صحي حرج، بعد مضاعفات تعفّنات "ثقب" في وركه، انضافت إلى معاناته من شلل نصفي منذ سنة 2008، ناجم عن حادثة سير، حين كان عمره 4 سنوات؛ وهو ما يتطلب خضوعه لفحوصات طبية وعملية جراحية في أقرب وقت لإنقاذه.

نور الدين، الذي حرمه الشلل النصفي من ولوج المدرسة، وبفعل ملازمته الفراش لسنوات، تضاعفت آلامه مع الوتيرة السريعة للتعفّنات بوركه، وهو يعيش في دوار تامسوكت في الجماعة الترابية "الدير"، ضواحي إقليم تارودانت، يحلم بأن توضع حدّ لمعاناته، كما تحذوه رغبة جامحة في تحقيق أحلامه الصغيرة، مثله مثل جميع الأطفال، وهي التي كبحها شبح الشلل والتعفنات.

والد الطفل نور الدين يتوجّه إلى الملك محمد السادس وإلى وزير الصحة للتدخل لإنقاذ ابنه من معاناته التي تتفاقم، وقال: "ومباشرة بعد ظهور الجرح الغائر، تمت إحالته على مستشفى تارودانت وأكادير ومصحة خاصة؛ غير أنهم جميعا رفضوا قبوله للاستشفاء".

وأشار عبد العزيز الصوفي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنه يُكابد، بالرغم من ضيق ذات اليد، من أجل توفير أفرشة خاصة تتطلبها حالة ابنه نور الدين، بالإضافة إلى الأدوية التي لم تعُد تُجدي نفعا، لا سيما مع الشلل والتعفنات، منذ قرابة عشر سنوات.

ما تعيشه أسرة الطفل من عوز وقلة ذات اليد زاد من معاناة فلذة كبدها، لذلك تناشد ذوي القلوب الرحيمة من أجل مساندتها في محنتها، وتوفير تكاليف علاج ابنها، وعلى الراغبين في مساعدة هذا الطفل، والاطلاع على ملفه الطبي، الاتصال بأسرته على الرقم التالي: 0643243169 أو 0662382410.

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.