منظمة الصحة العالمية تشجع الرضاعة الطبيعية بمقرات العمل

منظمة الصحة العالمية تشجع الرضاعة الطبيعية بمقرات العمل

يحتفل المنتظم الصحي الدولي، في أكثر من 170 بلدا، بداية شهر غشت من كل سنة بالأسبوع العالمي للرضاعة، وذلك من أجل تشجيع الرضاعة الطبيعية التي تعتبر أحسن وسيلة لتزويد المواليد بالعناصر المغذية التي يَحتاجونها وتحسين صحتهم.

واهتمت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية خلال السنة الجارية بمحاولة تسهيل عملية الرضاعة الطبيعية في مختلف الأماكن التي قد تتواجد فيها الأم المرضعة، وعملتا على "تهيئة مجتمع يشجع على الرضاعة الطبيعية"، عبر مساعدة الأمهات على الإرضاع في أي وقت وأي مكان، بما في ذلك الحافلات والمطاعم والساحات العامة والمتنزهات والأسواق.

وعمدت المنظمتان الدوليتان إلى دعم الرضاعة الطبيعية في أماكن العمل، داعيتين واضعي القوانين إلى "ضمان السماح بإجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة 4 أشهر على الأقل، والحيلولة دون التمييز ضد النساء والأمهات في أماكن العمل".

وأوصت وثيقة اطلعت عليها هسبريس أرباب العمل بـ"احترام القوانين الوطنية المتعلقة بمنح إجازة أمومة مدفوعة الأجر، وتوفير خيارات للأمهات عبر رعاية الطفل في أماكن العمل مع اعتماد ساعات عمل مرنة وإمكانية العمل عن بعد أو العمل بدوام جزئي، وكذلك السماح للأمهات بإحضار أطفالهن إلى مقرات العمل".

واقترحت المنظمتان الدوليتان العمل على "ضمان وصول صوت النساء المرضعات طبيعيا عن طريق الاستشارة والحوار، وتعزيز أحكام الأمومة من خلال الاتفاقيات الجماعية"، فيما حثتا زملاء العمل على "دعم الأم التي تحتاج إلى الوقت والمرونة اللازمين للرضاعة الطبيعية وتشجيع الأمهات الجدد من خلال اتخاذ موقف بالقبول الإيجابي وإدراك أن الأشهر التالية لولادة الطفل تمثل فترة خاصة للغاية".

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية بدءاً من الساعة الأولى بعد الولادة حتى يبلغ الرضيع ستة أشهر من عمره، لتتم إضافة الأغذية التكميلية مع استمرار الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل سنتين من العمر أو أكثر.

شارك هذا المقال: