"تقديم الحساب" يهيمن على توجيهات بنكيران لـ"مالية 2017"

"تقديم الحساب" يهيمن على توجيهات بنكيران لـ"مالية 2017"

هيمنت الانتخابات البرلمانية للسابع من أكتوبر المقبل على الرسالة التأطيرية لرئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، الموجهة للقطاعات الحكومية، ضمن استعداداتها لإنجاز مشروع قانون المالية لسنة 2017.

وأكد بنكيران، في رسالة وجهها أمس لوزرائه، أن إعداد مشروع قانون المالية للحكومة المقبلة يتزامن مع اقتراب انتهاء الولاية الحكومية، وتنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة، واصفا هذا التوقيت بأنه "مناسبة لاستحضار ما أنجزته الحكومة في هذه الولاية".

وطغى منطق "تقديم الحساب" على الرسالة الموجهة إلى الوزراء، إذ دعا بنكيران إلى تقييم موضوعي للوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، مطالبا بضرورة أخذ التحولات العميقة والمتسارعة التي يعرفها العالم بعين الاعتبار، ومعتبرا أن ما حققته حكومته من منجزات "يندرج في إطار تحصين المكتسبات".

وبلغة الأرقام، حققت الحكومة، حسب بنكيران، منجزات أهمها تقليص عجز الميزانية من 7.2 في المائة سنة 2012 إلى 4.3 في المائة سنة 2015، و3.5 في المائة مرتقبة مع نهاية 2016، معلنا أنها استطاعت تقليص عجز ميزان الأداءات من 9.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام إلى 2.2 في المائة سنة 2015.

من جهة ثانية، كشفت رسالة رئيس الحكومة أن حجم احتياطي العملة الصعبة أصبح يغطي ما يفوق سبعة أشهر من الواردات مع متم يونيو الماضي، بعدما كان يناهز أربعة أشهر سنة 2012، مسجلة أن ذلك راجع بالأساس إلى انتعاش صادرات المهن العالمية للمغرب، إذ أصبح قطاع السيارات أول قطاع مصدر.

وبخصوص نسبة النمور، فرغم أن سنتها الأخيرة تشهد أضعف نسبة نمو تحققها الحكومة، إلا أن بنكيران أوضح أن الاقتصاد المغربي حقق نموا متوسطا ناهز 3.7 في المائة خلال الفترة 2012- 2015، مبرزا أن ذلك يأتي مقابل 3 في المائة كمعدل بالنسبة لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأصرت الرسالة ذاتها على وصف ما تحقق بأنه "منجزات"، تأتي "رغم السياق العالمي المضطرب الذي تطبعه التوترات، وضعف النمو لدى الشركاء الأوربيين، وانعكاسه على الطلب الموجه للمغرب"، مشددة على أن "هذه الإنجازات تحظى بتنويه دولي تعكسه مجموعة من المؤشرات التي تشكل حافزا لمضاعفة المجهودات".

شارك هذا المقال:
  • لمناقشة آخر الأخبار مع أصدقائك و تتبع جرائدك المفضلة، سجل الآن!


    إحتراما لخصوصيتك لا نضع أي معلومات على فايسبوك.