فرق وطنية تنقب عن محترفين مغاربة بالدوريات الأوربية

فرق وطنية تنقب عن محترفين مغاربة بالدوريات الأوربية

باتت الأندية الوطنية في الفترة الأخيرة، تتجه نحو البحث عن مواهب مغربية شابة في الخارج، قصد تعزيز صفوفها في "المركاتو" الصيفي، وتفادي "الصراع" حول لاعبي البطولة الوطنية، الذي يؤدي إلى الرفع من قيمة اللاعبين في سوق الانتقالات الصيفية، دون تقديم المستوى المطلوب منهم، الشيء الذي جعل بعضها يعرج على الدوريات الأوروبية، للتعاقد مع المحترفين المغاربة.

وتنامت ظاهرة التعاقد مع المحترفين المغاربة في الخارج، في الآونة الأخيرة، إذ أقدم كل من الوداد البيضاوي، اتحاد طنجة، المغرب التطواني، شباب الريف الحسيمي، على التعاقد مع مواهب شابة ممارسة في دوريات أوروبية كبرى، لتعزيز صفوفها والبحث عن تقديم إضافة للمجموعة، فيما تواصل أندية أخرى البحث رغبة منها في الإقدام على الخطوة نفسها، وفي هذا الإطار يفاوض فريق أولمبيك خريبكة هو الآخر لاعبا مغربيا ممارسا في الدوري البلجيكي.

وبالإضافة إلى المردود الجيد على أرضية الملعب، من المتوقع أن تكون المتطلبات المالية تلعب هي الأخرى دورا في توجه الأندية الوطنية إلى الدوريات الأوروبية، وذلك للأسعار الباهظة التي بات يطالب بها اللاعب الممارس في الدوري الاحترافي، قصد التوقيع لإحدى الفرق التي تسعى لضمه إلى صفوفها، وهو الشيء الذي قد يشكل منافسة بين اللاعب المحلي والمحترف في الخارج، لاسيما وأن الظاهرة تعد دخيلة على البطولة الوطنية.

وأوضح مصطفى السكادي، رئيس فريق أولمبيك خريبكة، في تصريح لـ"هسبورت"، أن الأندية الوطنية أصبحت واعية بأن الانتدابات تؤزم من الوضعية المالية للأندية الوطنية، خصوصا مع ارتفاع الأسعار في سوق الانتدابات، واشتعال المنافسة بين الفرق على ضم اسم أو اسمين في البطولة، لذا بات توجه البعض نحو الخارج للبحث عن تعاقدات تفيد الفريق أكثر، وهو الشيء الذي سيقدم عليه الفريق، بعدما دخل في مفاوضات مع محترف مغربي في بلجيكا.

وقد تشكل الظاهرة المذكورة، إضافة نوعية للبطولة الوطنية، إذ سيرتفع بذلك مردود اللاعبين، وتشتد المنافسة بين المحليين والمحترفين المغاربة، للحفاظ على مكانتهم داخل الفرق، وهو الشيء الذي قد يخدم مصالح الأندية الوطنية، ويخفض من قيمة اللاعبين في سوق الانتقالات.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com

شارك هذا المقال: